منارة الإسلام

تجديد الخطاب الديني وتأهيل الأئمة وتطوير الأوقاف.. نجاحات متتالية للرئيس

كتب-أحمد سلامة

 

وضع الرئيس السيسي منذ تولية المسؤولية عام 2014، إستراتيجية خاصة في مجال الدعوة وتجديد الخطاب الديني والترجمة والنشر وتدريب وتأهيل الأئمة وتطوير هيئة الأوقاف.

 

سنوات من الجهود والمتابعة المستمرة وإصدار التكليفات، لما يمثل هذا الملف من أهمية كبرى في تصويب المفاهيم المغلوطة، ونشر قيم الإسلام السمحة، ومحاربة التطرف والإرهاب.

 

نجاحات متتالية للرئيس في مجال الدعوة

 

نستطرد في السطور التالية أبرز المهام والتكليفات التي وجهها الرئيس السيسي عن تجديد الخطاب الديني:

 

  • التوسع في نشر الفكر الرشيد والتوعية بالإطار الصحيح للدين وتصويب المفاهيم المغلوطة .

 

  • تطوير برامج تدريب الأئمة والواعظات.

 

  • إيلاء أهمية بتضمين تلك البرامج على وسائل الدعوة الحديثة والدراسات الإنسانية لصقل قدرات الأئمة وتعظيم مهاراتهم في التواصل.

 

  • ضرورة التصدي للإرهاب عن طريق تبني استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب لا تقتصر على الجوانب الأمنية فقط، مؤكدا على أهمية الحيلولة دون الاستمرار في الربط الخاطئ بين الإسلام والإرهاب، وهو ما يتطلب تعظيم دور التعليم والخطاب الديني في تصويب المفاهيم المغلوطة، ونشر قيم الإسلام السمحة.

 

  • أهمية مواصلة دور الأزهر في هذه المرحلة الدقيقة عبر تصويب الخطاب الديني وتنقيته من أية أفكار مغلوطة، بما يسهم في الجهود المبذولة لمكافحة التطرف والإرهاب.

 

  • أهمية تصويب الخطاب الديني وإعادة صياغة المفاهيم.

 

  • نشر قيم التعايش المشترك وبثها في نفوس النشء.

 

  • محورية دور علماء الدين في مكافحة الفكر المتطرف ونشر قيم الإسلام السمحة من خلال ندوات التوعية.

 

الوسوم

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق