سياحة القاهرة

بوابة القاهرة ترصد لوحة أثرية لشيخ العروبة لا يوجد مثيل لها

كتب-سلمى حسن

 

 

 

منذ أن بنى الرسول صلى الله عليه أفضل الصلاة والسلام، مسجده بالمدينة المنورة، أصبح للمساجد قُدسية وأهمية كبيرة على المستوى العربي والإسلامي، حيث تجسد الملتقى الروحي لجميع المسلمين، ومنها مساجد كثيرة تحكي لنا ألف حكاية وحكاية، شاهدة على تاريخ بعض العظماء.

 

 

 

ولهذا رصدت “بوابة القاهرة“،  لحظة توثيق مفتشي الآثار، لمسجد أحمد زكي باشا، بمحافظة الجيزة، لما له من أثر في الفكر المصري والعربي.

 

 

مولده:

 

 

 

ولد أحمد باشا زكي في محافظة الإسكندرية عام1867، تخرج من مدرسة الإدارة التي سميت فيما بعد الحقوق، وكان يتقن الفرنسية والإيطالية والإنجليزية، عمل بالترجمة في مجلس النظار، ثم ممثلًا في عدة مؤتمرات للمستشرقين بأوروبا، مما جعله يقف على أحوال الأوربيين وعاداتهم، وأن يكتب ذلك في عدة كتب منها أدب الرحلات.

عمله:
يُعد أحمد زكي باشا، من أهم الآداب في مصر، وأحد رواد علم المخطوطات، عمل على جمع وإقتناء المخطوطات النادرة ووهب كثيرًا من جهدة ووقته في الإعتناء بها، والتعليق على ما جاء فيها، وكان محبًا للسفر إلى كثير من البلاد العربية، وبلاد الشام، والحجاز، واليمن، وأهدى أحد ملوك اليمن لوحة يُقال (أنه لا يوجد غيرها فى العالم)، محفوظة في الحائط الأمامي بوجه المسجد مكتوب عليها، “من قصر غمدان الذي شيده أحد الملوك السابعة في صنعاء يرسم كوكب الزهرة ولم يبق له أثر على سطح الأرض، إهداء جلالة الإمام يحيى ملك اليمن إلى صديقه شيخ العروبة السيد أحمد زكي باشا حينما زاره بصنعاء في ربيع الأول 1345 هجريًا الموافق سبتمبر 1926 ميلاديًا “.
عالمًا:
كان مفكرًا عظيمًا، يعمل على حفظ التراث حيث دعا إلى إحياء الكتب العربية، فتبنت الحكومة المصرية انذاك، فكرته وطبعت عدة مخطوطات أسندت تحقيقها إليه، وعمل على تؤطيد صلته بمشاهير الرجال والُكتاب العرب في شتى الأقطار، وكان من أشد أنصار العروبة ولذلك لقب “بشيخ العروبة”، وسميت داره بيت العروبة.
وفاته:
توفى أحمد زكي باشا، ودفن في مسجده الذي شيده على النيل بمحافظة الجيزة عام 1934 ينقسم المسجد إلى جزئين، جزء خاص بمصلى الرجال الذي يوجد به المبالغة التي كان يقف عليها الخطيب أثناء إلقاء خطبة الجمعة، بالإضافه إلى عدة  شبابيك ذات الزجاج الملون ويتميز المسجد بالبساطة وبعض النقوش الجميلة، والأخر للنساء الذي يوجد به قبره المزخرف بأغلى أنواع الرخام.
تراثه:
وبعد وفاته، نقلت مكتبته النفيسه إلى دار الكتب المصرية واودعت بها، تحت مسمى “المكتبة الذكية”، وكانت مميزة لما تحويه من كتب ومخطوطات نادرة، ومن مؤلفاته، الرق في الإسلام وموسوعات العلوم العربية.
ويحوي المسجد على لوحة حجرية نادرة والتي يكاد لا يوجد لها مثيل في العالم.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

الوسوم

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock