برلمان وسياسة

بالصور.. مجموعة عمال مصر تحارب الإرهاب بفندق هيلتون رمسيس بمشاركات سياسية

قال محمود حجاج المستشار الإعلامي لمجموعة عمال مصر الصناعية لدعم الاسستثمار المصري وخدمة المستثمرين ومؤسس ملتقي السلام العالمي لدمج الثقافات العربية، إن المجموعة كانت أحد الرعاه والداعمين”لمؤتمر معا يدا واحدة ضد الإرهاب” بمناسبة  يوم الشهيد، وذلك برئاسة المستشار هيثم حسين أمين عام شباب الجمهورية لإتحاد المجالس المحلية والبرلمانية.

وأشار “حجاج” إلى أن المؤتمر خطوة لترسيخ القيم الانسانية والغرائز الوطنية لمحاربة كافة أشكال الإرهاب والتطرف، سواء كان الإرهاب المادي أو المعنوي أو الفكري، فالإرهاب له اشكال كثيرة ومختلفة ونحن نحاول مواجهته بكافة اشكاله.

وأضاف أن المشاركات السياسية والفنية المختلفة، وتكريم بعض أسر الشهداء، والمؤتمر برئاسة اللواء سلامة الجوهري عضو لجنة الدفاع والأمن القومي، وتنظيم شركة إيجبت فيوتشر للنشر والتوزيع وتنظيم المؤتمرات وبرعاية البنك الأهلي المصري.

وأكد خلال المؤتمر رئيس مجموعه عمال مصر المهندس هيثم حسين، بأن أي نوع من البناء سواء بناء الشباب بناء الاستثمار بناء الاقتصاد هو سلاح ايضا لمحاربة الإرهاب والتطرف، ولهذا السبب أسسنا مجموعه عمال لدعم الشباب والاستثمار والمستثمرين ولذلك كنا معكم اليوم داعمين لفكرة المؤتمر وهدفه ورسالته، فلا بد أن يكون لكل رجل أعمال دور من خلال دعم كل شرائح الشباب في مختلف التخصصات مهنيا وثقافيا.

وذلك ما نقوم به بدعم الشباب وتأهيلهم في سوق العمل بل والحاقهم لفرص عمل تناسبهم فكريا ومهنيا وذلك هو البناء، وأن لا نترك فرصه لأي شاب أن ينحرف عن مسار التنمية والبناء لبلده اولًا ثم لنفسه ثانيًا، وبذلك لا نترك المساحة لأي مستغل العبث بعقول شبابنا.

وعلى جانب آخر، كما تحدثنا فى بناء الشباب، لا بد أن نتحدث ايضًا عن المساهمة في بناء المؤسسات الصناعية المختلفة ودعم المستثمرين بكافة شرائحهم، بحيث نوفر لهم المناخ الاّمن والظروف المناسبة بحيث تأتي لنا ثمرة الإنتاج  ونمو الإقتصاد، ونحقق من ذلك الطريق الصحيح لنا والخطوات الأمنه لأبنائنا لتحقيق التنمية المستدامة.

وأشار الأمين العام لاتحاد المجالس المحلية نحن كيان ومنظومة لديها عملاء وشركاء من كبرى المؤسسات المحلية والدولية في مختلف القطاعات الصناعية، وكان هدفنا من البداية أن ينعكس كل ذلك النجاح على نمو الاقتصاد المصري وهذا ايضًا سلاح اّخر لمحاربة الإرهاب والتطرف.

وانتهى المؤتمر ببعض التوصيات – إقامة مؤتمرات دورية لتكريم الشهداء والاهتمام الإعلام بتوعية المواطنين بمخاطر الإرهاب والتطرف وتفعيل دور المراكز الثقافية ونشر الفكر الثقافي المعتدل ومواجهة الفكر بالفكر وحظر نشر أي معلومات عن الإرهابية الا من خلال الجهات الرسمية، وسرد قصص الشهداء من خلال السينما والمسرح، وغرس الوعي الأمني لدى المواطنين، وتخصيص أماكن لأسر الشهداء في كل وسائل للمواصلات العامة على مستوى الجمهورية.

كتبه-أمل السيد

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى