تقارير وتحقيقات

بالصور.. طوابير الموت تنذر بكارثة بالسلام.. واستغاثة عاجلة لوزارة التربية والتعليم

كتب-سامية عشماوي

 

ناشد أولياء الأمور بمدينة “السلام” وأصحاب المدارس الخاصة، مدير إدارة التعليم بالقاهرة، بضرورة إيجاد حل بخصوص الأهالي التي تقف في طوابير الموت أمام نوافذ التأمين الصحي، والتعليم بالسلام، ﻻستخراج بيان النجاح والشهادة الصحية لأبنائهم.

 

يشكو الأهالي من حالة الطوابير التي بمثابة مشهد ثابت ومعاناة في هذا الحر الشديد، مسببة حالات إغماء، بالإضافة إلى تعرضهم يوميًا للتدافع والاشتباك بالأيدي في محاولة للوصول لشباك الموظف ووقوع عمليات سرقة في هذا التزاحم الشديد.

 

ويطالب الأهالي الدولة بـ إنشاء نافذة إلكترونية للسحب والتقديم وعمل رقم حساب باسم الوزارة للدفع، وكذلك أصحاب المدارس الخاصة يتم تخصيص مندوب للتحصيل رحمةً بالأهالي وكبار السن.

 

وأضاف الأهالي أن المبالغ التي يتم تحصيلها مقابل الأختام باهظة بالنسبة لدخولهم المحدودة، متسائلين لماذا يُطلب منا بيان نجاح؟ أليست الشهادة على مواقع الوزارة وبالمدارس تكون معتمدة، فلماذا التنكيل بنا.

 

وأشار الأهالي أن هذا الزحام مستمر طوال العام في حالات استخراج شهادات الميلاد أو أوراق تقديم للمراحل التعليمية مما يجعل الأمر أشبه بالعذاب الذي لا ينتهي.

 

كما أشار الأهالي إلى أن مديري المدارس الإبتدائية يبالغون في إجراءات التقديم، ويطالبون بمبالغ باهظة من أجل استلام ملف التقديم، دون أدنى مراعاة للظروف الاقتصادية التي يعيشها المواطن، لافتين إلى أن من لا يستجيب لطالبتهم الغير قانونية لا يُقبل ملفه.

 

وأكد الأهالي أنهم ارسلوا شكاوى عدة لإدارة السلام التعليمية من أجل الرشاوى التي يُطالب بها مديري المدارس على مستوى الإدارة، ويتم حفظها في الأداراج.

 

فيما قال بعضهم اننا نضطر لدفع أكثر من 100 جنيه، ونرضى بطالبتهم لعدم مضايقتهم لأطفالنا طول العام الدراسي، رغم أن ملف التقديم لا يتعدى 5 جنيهات.

 

وقالوا لماذا التصميم على استكمال ملف التقديم بالشهادة الصحية، رغم عدم أهميتها الاّن ولم يتم استخدامها إلا مع بداية العام الدراسي، مطالبين السيد وزير التربية التعليم بالنظر والرأفه لحالهم واستنجادهم من الإدارة التعليمية بالسلام.

 

وطالب الأهالي بمراعاة الظروف المادية والنفسية للأسر البسيطة وإيجاد حل لمشكلة الازدحام والتزاحم أمام الإدارات.

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

كتبه-سامية عشماوي

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى