مقالات

العلاقات المصرية الأفريقية نحو آفاق جديدة

بقلم-ماري جون

 

العلاقات المصرية الأفريقية 

 

مصر الغالية أرض السلام والمحبة وقبلة الأنبياء التي نرى فيها فتح آفاق جديدة نحو نشر الوعي في جنوب السودان بصفة خاصة وأفريقيا بصفة عامة.

 

رسالتنا أن نعمل على للتطور التكنولوجي وجعل منبر لنشر الوعي من خلال القضايا التي تهم المجتمع والمرأة والشباب والأطفال في أفريقيا، حيث أننا شكلنا بوتقة رائعة من كل أقطار أفريقيا، ومفهوم يسوده السلم الإجتماعي ونشر السلام والتعايش بأفريقيا تحتاج أن نكون يد بيد، أن نجتمع معا ونتكاتف لتكون أفريقيا التي نريد جميعًا أن يسودها الأمن والسلام والوعي.

 

لذلك لابد من تكثيف لقاءات القادة الأفارقة من أجل التشاور لتقوية العلاقات والدفع بها في سبيل النهوض والتطور وتبادل المنافع والخبرات المختلفة بين الدول والعمل على زيادة الروابط وقنوات الإتصال والتفاعل الإيجابي من أجل جعل أفريقيا جسر للمحبة والإخاء لنعبر بعيدًا.

 

كما نوكد على حرص دولة جنوب السودان على تطور العلاقات الأفريقية ودفعها إلى الأمام في اطار مبدأ ثابت من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة للقارة الأفريقية، ونحن كشباب جنوب السودان نسعى جاهدين إلى تفعيل الدبلوماسية الشعبية والمجتمعية وذلك لايماننا الراسخ في أهمية التكامل ووحدة شعوب وادي النيل، وأيضا لترك النسيج الاجتماعي بين شعوب وادي النيل التي تهدف إلى الوحدة، هي خطوة ايجابيه تصب في مصلحة البلدين.

 

إن العلاقة بين جنوب السودان والسودان ومصر، تتصف بنوع من الخصوصية، ويربطنا كثير من الروابط التاريخية والفكرية والثقافية، بجانب تجمعنا علاقات تجارية وسياسية واجتماعية امتداد لتلك الحضارة العريقة المنبسطة على امتداد وادي النيل من الجنوب إلى الشمال، وبذلك يكون البعد الإستراتيجي الجنوبي الشقيقه مصر، وهذه الروابط تضرب في عمق التاريخـ وليس التاريخ وحده إنما الجعرافيا.

 

حيث جمعنا هذا في بوتقة واحدة لم يجرؤ أحد أن يغير هذا المعالم الجغرافية الطبيعية التي رزقنا بها الله، في قلب هذه القارة الغنية المبسطة الخضراء وهذا مايجعلنا نحن الشباب أن نفهم معنى الإستراتيجيه والأمن القومي، من منظور جغرافي وفقًا لجغرافيا المكان وأهمية هذه العلاقه.

 

وهذه العلاقة الأذلية بين جنوب السودان ومصر برغم الحدود الدولية لكنها تظل رهينه الانصهار التاريخي والامال المشترك بين البلدين التي تسعى هذه الشعب التحقيقها، من خلال التنوع والتقارب والتجانس المجتمعي والثقافي والحضاري والتاريخي، بل الواقع الذي وحدنا داخل نسيج وطني واحد لفترات طويلة من الزمان كان عاملًا مشتركًا للتآخي فيما بيننا عبر شريان الحياة، التي نسميه النيل، والتى كان سببا لالتفاف الشعبين حول بعضهم البعض في مصير مشترك والأهداف الوطنية المتقاربة تصب في مصلحة الشعبين.

 

ماري جون
رئيس منتدى المرأة والمجتمع الأفريقي

الوسوم

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق