تقارير وتحقيقات

الطامحون بالرئاسة المصرية يتساقطون أمام عبد الفتاح السيسي

كتب-نداء عادل

 

 

بخطوات ثابتة، يتقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي، نحو ولاية ثانية في قيادة جمهورية مصر العربية، بينما يتساقط الطامحون إلى المنصب، واحدًا تلو الآخر، بعدما أعلنوا عن عزمهم الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية، المقررة في آذار/مارس المقبل.

 

 

عبد الفتاح السيسي المرشح:

 

 

وقدَّم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأربعاء الماضي، أوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة المصرية، معززًا أوراقه بالتوكيلات الشعبية، واستمارات التزكية من أعضاء مجلس النواب.

 

 

وحصلت حملة السيسي، على مئات الآلاف من التوكيلات الشعبية، فضلاً عن تزكية أكثر من 500 عضو بمجلس النواب للرئيس.

 

 

وبحسب المادة 142 من الدستور، يُشترط لقبول الترشح لرئاسة الجمهورية أن يحصل المرشح على تزكية من 20 عضوًا على الأقل من أعضاء مجلس النواب، أو أن يؤيده ما لا يقل عن 25 ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب في 15 محافظة على الأقل، وقد تجاوز ما جمعه السيسي أكثر من ذلك بكثير.

 

 

أحمد شفيق:

 

 

وأعلن الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء المصري الأسبق والمرشح الرئاسي في انتخابات عام 2012، عن رغبته في الترشح للرئاسة، في فيديو مسجل من الإمارات العربية المتحدة، في 29 نوفمبر الماضي، منتقدًا ما وصفه بـ”الانهيار والتردي” الذي تشهده الأوضاع في مصر.

 

 

وبعد خطابه بأربعة أيام، غادر شفيق الإمارات، في 2 ديسمبر الماضي

 

 

واستمر الجدل حول شفيق بعد عودته إلى مصر، حيث ترددت شائعات عن احتجازه قبل أن يعلن أنه يقيم بأحد الفنادق حتى يتم تنظيف منزله المغلق منذ سنوات.

 

 

وفي 7 يناير، تراجع شفيق عن الترشح أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلًا: “بالمتابعة للواقع رأيت أنني لن أكون الشخص الأمثل لقيادة أمور الدولة خلال الفترة القادمة”، كما أعرب عن تمنياته بأن “يكلل الله جهود الدولة في استكمال مسيرة التطور والإنجاز لمصرنا الغالية”.

 

 

أحمد قنصوة:

 

 

وهو عقيد بالجيش المصري لم يكن اسمه معروفًا في الساحة السياسية المصرية قبل أن يعلن، في فيديو عبر صفحته على فيسبوك في 29 نوفمبر الماضي، عن رغبته في الترشح لرئاسة الجمهورية، مرتديًا الزي العسكري مثلما كان يرتديه السيسي في خطاب إعلان ترشحه لانتخابات عام 2014.

 

 

وفي 19 ديسمبر الماضي، قضت محكمة عسكرية مصرية بالسجن 6 سنوات لقنصوة، بعد اتهامه بمخالفة القوانين العسكرية، بحسب ما أعلنه أسعد هيكل محامي قنصوة.

 

 

وكان قنصوة قال في فيديو ترشحه: إنه سبق أن قدم استقالته من القوات المسلحة عام 2014 لرغبته في المشاركة السياسية والترشح للانتخابات، إلا أن استقالته رُفِضت.

 

 

سامي عنان:

 

 

واستدعت وزارة الدفاع المصرية، رئيس الأركان الأسبق الفريق سامي عنان، للتحقيق فيما وصفتها بأنها “مخالفات قانونية صريحة”، بينها اتهامه بـ”التزوير” و”التحريض لإحداث وقيعة بين الشعب والجيش”، وذلك بعد أيام على إعلان عنان نيته الترشح رسميًّا للانتخابات الرئاسية المقبلة، مطالبًا مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية بالوقوف على الحياد بين جميع من أعلنوا نيتهم الترشح للرئاسة.

 

 

وزعم عنان أنّه “سيسعى إلى تصحيح سياسات خاطئة حملت قواتنا المسلحة وحدها مسؤولية المواجهة دون سياسات رشيدة تمكن القطاع المدني بالدولة من القيام بدوره متكاملاً مع دور القوات المسلحة”.

 

 

وكان عنان أعلن أيضًا عن رغبته في الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2014 قبل أن يتراجع ويقرر عدم الترشح أمام عبد الفتاح السيسي، “حرصًا على تفويت الفرصة على المتربصين بالبلاد”، على حد تعبيره.

 

 

خالد علي:

 

 

وأعلن المحامي الحقوقي خالد علي، الأربعاء، أنه قرر عدم خوض سباق الانتخابات الرئاسية، معتبرًا أن إمكانية تحويل الاستحقاق الانتخابي إلى فرصة لبداية جديدة قد انتهت.

 

 

وانتقد خالد علي التضييق الذي يُفرض على الانتخابات الرئاسية، مؤكدًا أنَّ “ما حدث في الأيام الماضية لا يليق بسمعة مصر”.

 

 

محمد أنور السادات:

 

 

وأعلن رئيس حزب الإصلاح والتنمية محمد أنور السادات، في 15 يناير الجاري، أنه قرر عدم الترشح لانتخابات الرئاسة، قائلًا إنه “قيم وحملته الموقف بالكامل، وجاء القرار بعدم خوض الانتخابات نزولًا على رأي أعضاء الحملة”.

 

 

واعتبر السادات أنَّ “الجدول الزمني لانتخابات الرئاسة مخيب للآمال في عدة نقاط، منها مدة الدعاية الانتخابية، وضيق المهلة المحددة لجمع توكيلات المواطنين وتزكيات النواب”، معتبرًا أنَّ “الأمر أكبر من جمع توقيعات أو إعداد توكيلات”.

 

 

مرتضى منصور:

 

 

وأعلن عضو مجلس النواب المصري رئيس نادي الزمالك، مرتضى منصور، في 13 يناير، أنه يعتزم خوض الانتخابات الرئاسية المصرية، متعهدًا بأنَّ “أول قرار سيصدره حال فوزه بالرئاسة سيكون إلغاء فيسبوك”.

 

 

وعن برنامجه الانتخابي، قال مرتضى منصور: إن لديه برنامجًا انتخابيًّا من الانتخابات الرئاسية الماضية لكنه “كبر شوية”، على حد تعبيره.

 

 

ورفض مرتضى منصور التعليق عما إذا كان سيستمر في سباق الانتخابات الرئاسية، وذلك في مداخلة تلفزيونية، مع قناة “LT” المصرية، مساء الثلاثاء، بعد أنباء ما حدث للفريق سامي عنان.

 

 

ويرى مراقبون أنه إذا قرر مرتضى الاستمرار في السباق الرئاسي فسيكون من أجل توفير مرشح آخر أمام السيسي حتى لا يكون الرئيس عبد الفتاح السيسي مرشحًا وحيدًا.

 

 

السيد البدوي :

 

 

أعلن السيد البدوي رئيس حزب الوفد في 25 يناير الجاري، اعتزامه الترشح لانتخابات الرئاسة، قائلا إنه “قرر خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، إلا أنه سينتظر الموقف النهائي الذي ستخرج به الهيئة العليا لحزب الوفد في اجتماعها”.

 

 

فيما انقسمت آراء الوفديين بين مؤيد ومعارض للقرار، واعتبره البعض قرارًا فرديًا، ولم يصدر بموافقة الهيئة العليا للحزب، مما يضعه تحت طائلة العقاب في لائحة الحزب، فيما رأى آخرون أن ترشح البدوي واجب وطني على كل وفدي حتى لا تقع الدولة تحت سطوة عصابات الإرهاب المتأسلم.

 

 

من جانبها، أعلنت الهيئة العليا لحزب الوفد، رفضها رسميًا ترشح رئيس الحزب الدكتور السيد البدوي، للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في مارس المقبل.

الوسوم

موضوعات متعلقة

تعليق واحد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock