عياده

الصداع.. أنواعه وكيفية معالجته دون مسكنات

بقلم-الدكتورة مروة حلمي

 

يُعد الصداع حالة طبية شائعة تصيب العديد من الأشخاص بشكل يومي وتسبب الألم في منطقة الرأس بشكل رئيسي، وقد يمتد هذا الألم إلى الرقبة.

 

نتعرف هنا في هذا المقال عن أنواع الصداع وأعراضه وعلاجه؟ وهل يختلف من شخص لآخر؟ وكيفية معالجة الصداع دون مسكنات؟ وهل يتغير العلاج تبعًا لنوع الصداع وحدته؟

 

تتراوح أعراض الصداع ما بين إحساس بعدم الراحة إلى آلالام مزعجة غير مُحتملة تجعل الشخص المُصاب غير قادر على ممارسة حياته اليومية بشكل سليم.

 

يتمثل الصداع فى عدة أنواع ويختلف علاج الصداع تبعًا لاختلاف نوعه والأسباب المؤدية له وأعراضه، ومن أنواع الصداع المختلفة ما سوف نتطرق إليه هنا مثل:

 

 

يُعد الصداع التوتري أكثر أنواع الصداع شيوعًا بين الناس ويحدث نتيجة للضغط العصبي اليومي أو نتيجة للقيادة لفترة طويلة أو التحديق في شاشات الكمبيوتر فترات طويلة.

 

يسبب الصداع التوتري ألمًا معتدلاً إلى شديدًا في الرأس والعنق وخلف منطقة العينين ويستمر من 30 دقيقة وقد يمتد لأيام.

 

 

سًمى بهذا الإسم ارتباطاً بطبيعة حدوثه حيث أنه يهاجم المريض لفترة من الوقت قد تستمر أسابيع أو شهور ثم ما يلبث أن يزول فجأة ويختفى غالباً لفترة قد تمتد لـ6 أشهر أو لسنة.

 

يسبب الصداع العنقودى ألمًا حادًا في الرأس وغالبًا ما تأتي الهجمات العنقودية ليلا، وهو واحد من أكثر أنماط الصداع شدة.

 

 

يسبب ألمًا حادًا في الرأس ويكون على إحدى جانبي الرأس ولكنه قد يمتد ليشمل الألم الرأس كله، ويصيب النساء أكثر من الرجال مسببًا ألم من متوسط لحاد مع شعور بالغثيان وميل للقىء مع تحسس للضوء والصوت الشديدين.

 

يوجد أنواع أخرى من الصداع وتظهر كعرض ثانوى لأمراض أخرى تصيب الجسم فيُعرف الصداع في هذه الحالة (بالصداع الثانوي) وذلك لإرتباطه بمرض أولي، ويعتمد علاج الصداع في هذه الحالة على علاج المرض الأساسي.

 

يختلف علاج الصداع من مريض لآخر حسب تشخيص الحالة من قِبل الطبيب المعالج ويعتمد في تشخيصه على التاريخ المرضي للحالة من حيث تكرار حدوثها وحدة الأعراض وشكل الألم المُصاحب للصداع وقد يطلب الطبيب بعض التحاليل والإشاعات الخاصة إن لَزِم الأمر للتأكد من التشخيص الصحيح.

 

يلجأ الطبيب في بعض الأحيان إلى وصف الأدوية والمسكنات الطبية لعلاج الصداع مثل الأسيتامينوفين، الإيبوبروفين، الأسبرين وخاصة في حالة علاج الصداع الشديد حيث تقوم بمنع النواقل العصبية المسئولة عن الإحساس بالألم فتسبب إزالة الأعراض المصاحبة للصداع مع زوال الألم.

 

نتساءل هنا عن كيفية معالجة الصداع دون مسكنات وهل يمكن ذلك؟!

 

نؤكد لك أنه يمكنك علاج الصداع والتخلص منه ومن أعراضه بوسائل طبيعية تمامًا تغنيك عن اللجوء المستمر للمسكنات وتجنب الآثار الجانبية لكثرة تناولها ومن هذه الوسائل:

 

1- تناول قدر كافي من الماء:

 

أثبتت الدراسات أن تناول قدر كافي من الماء يزيل الأعراض المصاحبة للصداع خلال 30 دقيقة إلى 3 ساعات حيث أن قلة الماء فى الجسم تؤدي إلى الجفاف، لهذا ينصح بتناول الأطعمة الغنية بالماء مثل الخيار، البطيخ، البرتقال، الخوخ وغيرها وشرب كمية كافية من الماء مما يعزز من قدرة المخ وأنسجة الجسم على القيام بوظائفها.

 

2- تناول المغنيسيوم:

 

أجريت بعض الدراسات على أشخاص يعانون من نقص المغنيسيوم في الجسم فوُجد أنهم أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي من غيرهم وأثبتت أن الحصول على 600 مجم من المغنسيوم يوميًا يجعلهم أقل عرضة للصداع.

 

يمكنك الحصول على المغنيسيوم عن طريق المكملات الغذائية أو طبيعياَ من خلال بعض الأطعمة مثل:

  • الموز
  • الذرة الصفراء
  • الأسماك
  • السبانخ وبعض البقوليات كالفاصوليا والحمص.

 

3- الحصول على قسط كافى من النوم:

 

وُجد أن الأشخاص الذين يحصلون على قدر كافي من النوم ليلاً من (7-9) يوميًا يتعرضون لنوبات الصداع بشكل أقل عن غيرهم حيث يَحصُل الجسم على القدر الكافي للراحة.

 

انتبه.. قد يحدث العكس وتُصاب بالصداع في حال كانت عدد ساعات النوم أكثر من اللازم.. فكن حذراً وخير الأمور الوسط.

 

4- تقليل الألم بكمادات باردة:

 

يقل الألم المُصاحب للصداع عند إستخدام ضمادات باردة حول الرأس والرقبة مما يقلل من الالتهاب وتبطئ من عملية الإتصال العصبي فتزول أعراض الصداع تدريجيًا.

 

5- تناول الكافيين:

 

يساعدك تناول قدر معتدل من الكافيين على علاج الصداع والتخفيف من الآلام المُصاحبة له، فالكافيين يُحسن من المزاج العام ويعمل على انقباض الدم داخل الأوعية وبالتالي له أثار إيجابية في حالة هجوم نوبات الصداع الحادة.

 

يصبح الكافيين أكثر فاعلية إذا تم تناوله مع إحدى الأدوية المسكنة المستخدمة لعلاج الصداع.. عندها يكون التأثير كسلاح ذو حدين وخاصة في حالة علاج الصداع الشديد.

 

6- ممارسة اليوجا:

 

تًعد ممارسة اليوجا من أفضل الطرق لإزالة الضغط العصبي وزيادة مرونة الجسم وتقليل الألم وبالتالي تُعد من أحد الوسائل الطبيعية لعلاج الصداع ولها عامل إيجابي في التخلص من آلالام الصداع أعراضه بشكل طبيعي.

 

أظهرت الإحصائيات أن الأشخاص الممارسيين لليوجا بشكل شبه منتظم لمدة 3 أشهر أقل عرضة للإصابة بالصداع عن الأشخاص الذين لا يمارسون اليوجا.

 

استشر طبيبك فوراً لا تتردد في حال زيادة أعراض الصداع للحد الذي يجعلك غير قادر على ممارسة حياتك اليومية بشكل طبيعي.. فصحتك أغلى ما تملك.

الوسوم

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

انت تستخم مانع اعلانات

من فضلك ساعدنا على الاستمرار وقم بالغاء حاجب الاعلانات