احوال التعليم

“الشربيني” لـ”بوابة القاهرة”: أنشطة التوكاتسو ضرورية لنمو الطلاب وبنائهم لعلاقات إنسانية

قال الدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم السابق، على هامش فعاليات مؤتمر التعليم النوعي وتحسين جودة الحياة، عن تجربة التوكاتسو اليابانية في المدارس المصرية والتي كان قد بدأها أثناء توليه الوزارة، إن المشروع بدأ مع الجانب الياباني بعد الاتفاقية التي وقعها السيد رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي سنة 2015 -2016، مشيرًا إلى أهميتها التربوية في بناء الإنسان.

 

وأوضح “الشربيني” لـ”بوابة القاهرة” أن التوكاتسو اليابانية هي كلها أنشطة تربوية تعيد بناء الإنسان مرة ثانية أو تعيد بناء الطفل بشكل متكامل، وبالتالي يكون البناء متكامل في جميع نواحي الشخصية، لنبني طفل سوي لديه قيم الولاء والانتماء والعمل التعاوني، لافتًا إلى أن هذه القيم يرسخها نظام التوكاتسو الياباني.

 

وأشاد الدكتور الهلالي الشربيني بمؤتمر التعليم النوعي وتحسين جودة الحياة، قائلًا: عنوان المؤتمر مقصود به ليس جودة الحياة المدرسية فقط ولكن في مختلف مجالات المجتمع.

 

ويعد مصطلح التوكاتسو فى أنشطة المدارس المصرية اليابانية (TOKKATSU) مشتق من كلمة (Tokubetu katudo) توكوبيتسو كاتسودو (يطلق عليه اختصارًا توكاتسو)، ويعبر عن الأنشطة الخاصة التي تعتبر أحد الركائز الأساسية لتعليم الطفل الشامل في اليابان، والهدف منها خلق مناخ مرغوب فيه بين الطلاب من أجل المشاركة وخلق حياة أفضل داخل الفصل والمدرسة، والعمل على تطوير موقف إيجابي فاعل من جانب الطلاب للتعامل مع مختلف القضايا في الفصل والمدرسة، وكذلك خلق موقف إيجابي تجاه الحياة بصفة عامة.

 

كما أن التوكاتسو، هي مجموعة أنشطة تعليمية ضرورية لنمو الطلاب وبنائهم لعلاقات إنسانية جيدة لازمة للإرتقاء بهم؛ ففي الأنشطة الخاصة تلك يقوم الطلاب بوضع أهداف لهم، وبذل الجهود بصورة اختيارية ذاتية تطبيقية، ويقومون بالتفكير من تلقاء أنفسهم وتبادل الحوار والمناقشة والبحث عن حل للمشكلات وتوافق الآراء، وهي أنشطة لا يتم إدراجها في إطار المواد الدراسية، ولا تتمثل أهداف الأنشطة الخاصة في تغيير سلوكيات الطلاب داخل المدرسة فحسب، بل تمتد إلى المنزل والمجتمع خارج نظاق المدرسة.

 

كتبه-سعاد حسن

 

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى