عربي وعالمي

السعودية تتفوق على بريطانيا بالصخور

أثبت بحث أثري أن مستطيلات المملكة العربية السعودية عمرها أقدم من صخور ستونهنج البريطانية.

وكانت جامعة “كامبريدج” وبالتعاون مع أكثر من جهة علمية وبحثية قامت بمناقشة تقريرا علميا عن مستطيلات السعودية تم من خلاله الكشف عن عمر تلك المستطيلات والذي يرجع إلى 7000 سنة في حين أن صخور “ستونهنج” البريطانية تاريخها يعود إلى 3000 سنة.

وتوجد المستطيلات السعودية في شمال غربي السعودية وكان قد تم تشييدها في أواخر العصر الحجري ومن المرجح أن السبب في بنائها هو تقديم القرابين من المواشي.

وعلى إثر هذا الإكتشاف الأثري أجرى الباحث الأسترالي “هاغ توماس” وعدد من فريقه ومساعديه من جامعة “ويسترن أستراليا” دراسات عديدة موسعة على هذه المستطيلات من خلال طائرات مروحية كانت تجوب شمال غربي المملكة العربية السعودية، وتم إكتشاف أكثر من ألف مستطيل في تلك المنطقة على مساحة 200 ألف كيلومتر مربع.

وأضاف “توماس” أن المساحة المُكتشَفة عكس تماما كل التوقعات معرباً عن ذهوله من ضخامة الحجم والمساحة، وأكد أنه من الصعب إجراء أي بحث إلا من خلال التواجد في تلك المنطقة والتعايش مع المستطيلات فهي عبارة عن كتل رملية فوق بعضها وتزن كل كتلة ما يساوي بأكثر من 500 كيلو جرام كما أن طولها يختلف ما بين 20 مترا وحتى 600 مترا ولكن علو الجدران المحيطة لا يتجاوز 1.2 مترا.

وكان الباحثون فد كشفوا أن المستطيلات السعودية يوجد بها مكان للدخول أو ما يشبه الباب أي أنها كانت تستخدم فقط لتقديم القرابين وليست للمعيشة أو الدفن.

ويُذكر أن الصخور البريطانية التي تم مقارنتها بالمستطيلات السعودية تقع في “سهل ساليسبري” جنوب غرب إنجلترا بمقاطعة “ويلتشير” يعود تاريخها لآواخر العصر الحجري وأوائل العصر البرونزي (3000-1000) ما قبل الميلاد وتتكون من نوع من الصخور يسمى “كرومليش”.

وعلى الرغم من أنها أثر إلا أنها لا تحظى بلإهتمام اللازم ورجح العلماء السبب وراء هذا الإهمال بأنه حتى الآن لم يصلوا لأي معلومات تدُل على وجود الصخور في تلك المنطقة سواء دينية أو حضارية.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

كتبه- سارة الشربيني

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى