المرأة

“الحياة لا تتوقف وتحقيق الذات غير مرهون بسن”.. شعار السيدات في التمكين الاقتصادي لصرخة و”المرأة المعيلة

نظمت مبادرة صرخة لمناهضة العنف ضد المرأة والطفل، إحدى مبادرات جمعية المرأة المعيلة، بالتعاون مع المنظمة العربية، برنامجهما للتمكين الاقتصادي المجاني للنساء.

 

يهدف برنامج التمكين الاقتصادي على تدريب السيدات وتأهيلهن لسوق العمل مع توفير فرص عمل للمتدربات أو توفير الدعم لهن للبداية في مشروعات ريادة الأعمال في مجال المصنوعات الجلدية والحرف اليدوية.

 

الحياة لا تتوقف بعد المعاش، شعار رفعته هناء عيد مدربة ورشة صناعة المصنوعات الجلدية، لتتحدى الملل بعد سن المعاش، تقول لـ”بوابة القاهرة“: كنت أعمل بالتربية والتعليم لمدة ثلاثون عاما ولظروف خاصة بي اضطررت لعمل معاش مبكر مما أصابني بالاحباط والتعب النفسي الشديد لعدم وجود هدف خاص بي في حياتي، فكرت أن استغل وقتي لأقتل الوحدة والملل، واشتركت في كثير من كورسات تعليم المهارات والورش الفنية التي اعطتني خبرة كيفية التعامل مع الذوق العام للمتدربات وكيفية جذبهم إلى المهارات التي يريدون أن يتعلموها، وتعليم المهارة بشكل بسيط.

 

وتابعت: المرأة المصرية يمكن أن تساهم بشكل أساسي في بناء المجتمع وتقدمه، مثل ما فعلته المرأة في الصناعة الصينية، كما أن العمل ليس بالضرورة أن يكون له عائد مادي بالنسبة للمرأة ولكن هو تحقيق ذاتها واحساسها أنها مازالت على قيد الحياة.

 

ودعت المدربة هناء عيد، المرأة إلى استغلال هذه الورش المجانية، لتحقيق هدفين الأول القضاء على الملل واستغلال وقت الفراغ، والثاني: إعادة تدوير الأشياء المهملة في المنزل واستغلاها اقتصاديا.

 

شعرت بسعادة حين وجدت نفسي أستطيع صناعة المنتجات الجلدية، فتعليم المهارات لا يرتبط بسن معين، هكذا بدأت عبير مرعي، إحدى المتدربات حديثها لـ”بوابة القاهرة“.

 

تقول “عبير”: تعلمت كيفية اختيار أنواع الجلود والتمييز بين الجلود الجيدة والردئية، وكيفية عمل البورتفيه الحريمي وجراب الموبايل والمحفطة الرجالي، لافتًة إلى أن الورشة تتسم ببساطة التعلم والتعاون وحفاوة استقبال المتدربين.

 

الآن أصبح الحلم حقيقة واستطيع أن ابدأ مشروعي الخاص.. أوضحت عبير أن تعليم المهارات ليس له سن معين، إذا كانت المرأة لديها وقت فراغ عليها أن تستغله وتستفيد منه في عمل اشياء مفيدة.

 

تقول: شعرت بالسعادة عندما بدأت اقوم بعمل بعض المنتجات الجلدية من صنع يدي، يمكني فيما بعد أن أقدمها هدايا لأصدقائي في المناسبات، أو اعرض شغلي للزبائن مما يحقق لي عائد مادي، وايضا معنوي وهو احساسي إنها من صنع يدي.

 

وأوضحت داليا فكري عضو مؤسس في جمعية المرأة المعيلة ومدير تنفيذي لمبادرة صرخة، أن الجمعية تهدف إلى تدشين العديد من ورش العمل التي تمكن الأسرة اقتصاديا ويستطيعون من خلالها التغلب على ظروف المعيشة وتحقيق ربح مادي لهم، فتقول: “بدأنا بورشة الجلود وفي القريب ستكون هناك ورش تفصيل ملابس وتصميم اكسسوار حريمي وتصنيع المنظفات وتعليم الكروشيه”.

 

وأردفت: هدفنا عمل جميع ما يلزم السوق الاستهلاكي ومساعدة الأسرة، وتسعى الجمعية إلى التعاون والتواصل مع وزارة التضامن الاجتماعي لعمل قروض خاصة بالمرأة تساعدها على العمل في المنزل بعد التدريب في الورش المجانية التي تقدمها لهم جمعية المرأة المعيلة.

 

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

كتبه-سعاد حسن

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى