أخبار القاهرة

الحكومة تكشر عن أنيابها.. لن نسمح للتجار الجشعين بتخزين وإخفاء السلع

إستمرارًا لجهود الحكومة المكثفة لتوفير السلع الأساسية ومراقبة جشع التجار بتخزين وإخفاء السلع ورفع أسعارها، مستغلين بذلك الأزمة الروسية الأوكرانية وتداعياتها التي ألقت بظلالها على مختلف الأصعدة، ولاسيما نقص عدد من السلع وارتفاع الأسعار على مستوى العالم، عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، اجتماعا عاجل بهذا الشأن.

وعقد اجتماع رئيس الوزراء بحضور كل من الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور محمد معيط، وزير المالية، ومحمود توفيق، وزير الداخلية، والسيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ونيڨين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، والمهندس أيمن حسام الدين ، رئيس جهاز حماية المستهلك، وعدد من مسئولي الوزارات والجهات المعنية.

وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة، بكل أجهزتها المعنية، تراقب تطورات واضطرابات الأزمة الروسية الأوكرانية وتداعياتها على مختلف الأصعدة، وخاصة نقص عدد من السلع وارتفاع الأسعار على مستوى العالم.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن هذا الاجتماع يأتي في إطار متابعة تأمين مختلف أنواع السلع الأساسية، مشيرا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، وجه بالمحافظة على استمرارية المخزون الاستراتيجي للدولة من السلع الغذائية الرئيسية ومتابعة أسعارها بالأسواق، خاصةً المدرج منها على بطاقة التموين.

وشدد رئيس الوزراء على التنسيق بين الوزارات ومختلف الجهات المعنية لتوفير جميع السلع، من خلال التعاون بين الوزارات والغرف التجارية والموردين، وعبر مختلف المبادرات لإقامة المعارض الغذائية المختلفة بجميع محافظات مصر، والتنسيق مع المحافظات لإقامة التجهيزات والبنية الأساسية لتلك المعارض، مع استمرار الحملات الرقابية لحركة الأسواق.

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن الحكومة تعمل جاهدة على استمرار توفير احتياطي استراتيجي من السلع الأساسية، وعلى رأسها القمح، مؤكداً على توفير الاعتمادات المالية المطلوبة لوزارة التموين لسرعة سداد مستحقات المزارعين الذين سيقومون بتوريد محصول القمح خلال شهر أبريل المقبل، مع منحهم التحفيزات اللازمة في هذا الصدد، لافتا إلى أنه تم هذا العام زراعة نحو 3.6 مليون فدان، ومن المقرر أن يتم توفير ما نحتاجه من محصول القمح حتى نهاية العام.

وأكد رئيس الوزراء أن الدولة لن تسمح لبعض التجار الجشعين بتخزين وإخفاء السلع، مؤكدا أنه سيتم التعامل حيال ذلك وفق الإجراءات القانونية المتبعة.

من جانبه،  استعرض وزير التموين، موقف الأسعار العالمية والمحلية لمحصول القمح، مؤكدا أن الأمور لدينا مستقرة، ولسنا بحاجة إلى أي شحنات إضافية على المدى القصير أو المتوسط، كما يتوافر لدينا كميات من القمح للخبز المدعم.

وأوضح وزير التموين أنه عقد اجتماعا، بشأن معارض “أهلاً رمضان”، لافتاً إلى أنه من المتوقع أن يصل عدد المشاركين بالمعرض إلى نحو 250 شركة، كما أن هناك نسبة تخفيضات مختلفة على السلع.

وأضاف الدكتور علي المصيلحي أن هناك ١٣٠٠ مجمع استهلاكي ‏و٥٠٠ منفذ من منافذ “جمعيتي”، ‏وعددا من المنافذ ‏المتحركة، ستشارك في معارض “أهلاً رمضان” هذا ‏العام، وسيصل عدد القوافل المتنقلة ‏المشاركة إلى 100 ‏قافلة، مؤكدا إقامة شوادر بالمحافظات.

وتناول وزير الزراعة موقف توافر المحاصيل الزراعية والغذائية المختلفة من القمح، والذرة، والأرز، وكذا منتجات البيض، والدواجن، واللحوم، مشيرًا إلى عدداً من آليات تحفيز المزارعين، لتوفير الكميات اللازمة، خاصة خلال شهر رمضان، وبأسعار مناسبة، تراعي حقوق المنتجين والمستهلكين، بالإضافة إلى توفير اللحوم بالأسواق.

وأكد وزير الداخلية أنه تم رصد بعض الظواهر السلبية المتعلقة بإخفاء وتخزين السلع الأساسية، خاصة الأرز، والدقيق، مشيرا إلى أنه تم ضبط كميات كبيرة، كما يتم تكثيف الحملات الرقابية لمواجهة أي ممارسات غير قانونية.

وأشار وزير الداخلية إلى أن الوزارة تستعد لاستقبال شهر رمضان الكريم، بتوفير مختلف أنواع السلع وبأسعار مناسبة في مجمعات ” أمان”.

وأكد وزير المالية أنه سيتم العمل على دعم الأسواق بأكبر كمية من السلع المختلفة؛ لإحداث التوازن المطلوب، مؤكدا أن تجربة أزمة جائحة كورونا أثبتت أن توافر السلع المختلفة بكميات إضافية هو أهم ما يمنع المواطنين من تخزينها، أو التزاحم عليها.

كتبه| محمد إبراهيم

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى