احوال التعليم

التعليم: تشكيل لجان للتنمية المهنية في كل إدارة تتبع الوكيل

وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني

 

  • تشكيل لجان للتنمية المهنية في كل إدارة تعليمية تتبع وكيل الإدارة

 

  • تشكيل لجنة للتنمية المهنية في كل مديرية تتبع وكيل المديرية

 

  • عقد اجتماع مكتب فنى للمادة على مستوى الإدارة كل أسبوع لتبادل الخبرات

 

  • تحديد أفضل الممارسات لتحقيق نواتج التعلم في الوحدة الدراسية لكل مادة

 

  • عمل مرصد للممارسات المتميزة على مستوى الإدارة والمديرية

 

عقدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الإربعاء، اجتماعًا مع مديري ووكلاء المديريات والإدارات التعليمية ومديري إدارات التدريب وموجهي المواد الدراسية عبر شبكة “الفيديو كونفرانس”، بشأن دعم الإصلاح المتمركز حول المدرسة وتفعيل وحدات التدريب بالمدارس وإحياء الدور التنموي لأعضاء التوجيه الفني للمواد الدراسية في التنمية المهنية للمعلمين في مادة التخصص من الصف الرابع الابتدائي إلى الصف الثالث الإعدادي.

 

وأكد الاجتماع على أن إدارات التدريب تتحمل مسئولية كبيرة في وصول التدريب لجميع المعلمين على أكمل وجه، وأن التدريب على رأس العمل يكسب مهارة في الأداء، وضرورة استمرار التدريب من خلال وحدة التدريب بالمدرسة للتيسير على المعلمين.

 

وقالت الوزارة، إن كل معلم لديه مهارة يستطيع أن ينقلها لغيره من المعلمين وهذا يؤدى إلى الرضا الوظيفي، موضحة أن النقاش بين المعلمين في المادة الواحدة يعد من أفضل الوسائل الداعمة للإبداع في التدريس.

 

وأكدت “التربية والتعليم” أن التدريبات تأتي ضمن خطة التنمية المهنية للمعلمين والتي تشرف الأكاديمية المهنية للمعلمين على التخطيط والتنظيم لها، على أن تقوم إدارات التدريب بالمديريات والإدارات التعليمية بالإشراف الفعّال في تنفيذ التنمية المستدامة للمعلم على رأس العمل، مما يجعله ينخرط في العمل بحماس، لافتًا إلى أن ورش العمل التدريبية لا تبدأ من بداية اليوم الدراسي صباحًا حتى لا تؤثر على العمل ولكن تبدأ بعد الحصة الثانية.

 

وشددت وزارة التربية والتعليم على إعداد تقرير معتمد من مدير إدارة التدريب ووكيل ومدير المديرية يكون به جدول موضحًا به المادة الدراسية وعدد المعلمين بالمرحلة الابتدائية الذين تم تدريبهم وكذلك عدد المعلمين بالمرحلة الإعدادية الذين تم تدريبهم؛ وذلك من أجل حصر التدريب ومدى فاعليته.

 

ووجهت الوزارة مديري المديريات التعليمية بترشيح معلم متميز في تدريباته في كل مادة دراسية على مستوى المديرية من خلال لجنة التنمية المهنية بالمديرية ليتم تكريمهم، مشيرًا إلى أن تلك التدريبات والتي بدأت من أسبوعين تعد نقطة انطلاق جوهرية للتنمية المهنية على أرض الواقع.

 

كما شددت التربية والتعليم على أهمية دور أعضاء التوجيه الفني ومستشار المادة في التنمية المهنية للمعلمين، موضحًة أن موجه المادة دوره الأساسي تنموي ويجب أن يقوم بتدريب معلميه، لافتًة إلى أنه سيحدد اجتماع كل شهر للمتابعة والمناقشة.

 

ومن جهتها أكدت الدكتورة رانده شاهين رئيس قطاع التعليم العام على ضرورة قياس انعكاس تأثير التدريب على أداء المعلم من خلال معايير محددة ووفق بنود واضحة ومفهومة حتى لا يفسح المجال للأهواء، موضحة أن القياس يكون بمدى تحقق المعايير.

 

وخرجت نتائج المناقشات بعدة توصيات، تضمنت: التعاون التام بين إدارة التدريب بالمديرية والموجهين العموم والأوائل في إعداد استمارة قياس أثر التدريب في ضوء الأهداف المنشودة منه.

 

تشكيل لجان للتنمية المهنية في كل إدارة تعليمية تتبع وكيل الإدارة، وكذلك لجنة للتنمية المهنية في كل مديرية تتبع وكيل المديرية وتكون مهمة هذه اللجنة إدارة التنمية المهنية على مستوى المديرية والإدارات التعليمية.

 

ضرورة عقد اجتماع مكتب فنى للمادة على مستوى الإدارة كل أسبوع بحضور الموجه الأول والموجهين والمعلمين المشرفين على المادة في المدارس لتبادل الخبرات، وتحديد أفضل الممارسات لتحقيق نواتج التعلم في الوحدة الدراسية لكل مادة، على أن يتم تعميم تلك النتائج على المعلمين في المدارس.

 

عمل مرصد للممارسات المتميزة على مستوى الإدارة والمديرية، من خلال لجنة التنمية المهنية بالإدارة والمديرية التعليمية.

 

جاء ذلك بحضور الدكتورة رانده شاهين رئيس قطاع التعليم العام، والدكتورة هالة عبد السلام رئيس الإدارة المركزية للتربية الخاصة، والدكتور مجدى أمين مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين، والدكتور حسن الجاويش مدير الإدارة العامة لصلاحية الترقى بالأكاديمية، ومديرى عموم تنمية المواد الدراسية بالوزارة.

 

كتبه-عبير إبراهيم

الوسوم

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

انت تستخم مانع اعلانات

من فضلك ساعدنا على الاستمرار وقم بالغاء حاجب الاعلانات