المرأة

البيت العربي للبحوث والدراسات يطلق حملة “أوقفوا القهر” لمطالبة النواب للإعتراف بحق النساء في الإجهاض الآمن

أطلق مركز البيت العربي للبحوث والدراسات، حملة ” أوقفوا القهر”، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، لمطالبة مجلس النواب بضرورة الإعتراف بحق النساء في الإجهاض الآمن، بإعتباره جزء لا يتجزأ من الحق في الصحة الجنسية والإنجابية للنساء.

 

وقال المركز، في بيانه: إن الحملة تستهدف تسليط الضوء على الإثارة الناجمة عن الإجهاض غير الآمن وغير القانوني، على حياة المرأة وذلك على المستوى الصحة النفسية والعقلية، وعواقبه على المستوى الإجتماعي والثقافي والإقتصادي، من أجل حس مجلس النواب على الإعتراف بحق النساء في الإجهاض الأمن وتضمينه بقانون المسئولية الطبية المطروح للنقاش في الدورة البرلمانية الحالية، والتي بدأت في 4 / أكتوبر 2017، بما يتفق مع المعايير الدولية خاصة في الحالات التي يعد الحمل فيها تهديدًا لحياة المرأة، وحالات تشوهات الأجنة، وفي حالات الإغتصاب، وحمل السفاح.

 

ومن جانبه، قال مجدي عبد الفتاح مدير المركز: إن الحملة بدأت بإصدار تقرير ” أوقفوا القهر ” والمعني برصد نتائج غياب الإجهاض الأمن على حياة النساء في مصر وأثاره الإجتماعية والإقتصادية من خلال لقاءات مع عدد من النساء اللواتي مررن بتجربة إجهاض غير آمن، لإنهاء حمل غير مرغوب فيه والمخاطر والإنتهاكات التي تعرضن لها نتيجة غياب حقهن في الإجهاض الآمن على المستوى التشريعي والإجتماعي والصحي.

 

وطالب التقرير، المؤسسة التشريعية، إلغاء تجريم الإجهاض وكافة العقوبات السالبة للحرية من قانون العقوبات المصري المتعلقة بحق النساء في الإجهاض.

 

وكشف التقرير، عن إفتقار الأطباء، والعاملين في قطاع الصحة الجنسية والإنجابية، لمهارات التعامل مع حالات الإجهاض، وفق المعايير الدولية للإجهاض الآمن، التي وضعتها، منظمة الصحة العالمية، نتيجة تجريمة على المستوى القانوني، مما يُعرض النساء لخطر الموت.

 

وطالب التقرير، وزارة الصحة والسكان، بضرورة إعداد برنامج تدريب وتأهيل، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، يشمل الأطباء والعاملين بمجال الصحة الجنسية والإنجابية بحق النساء في الإجهاض الأمن وطرق تنفيذه والأدوات والإجراءات التي تضمن سلامة صحة النساء الجسدية والنفسية، وفق المعايير التي وضعتها المنظمة.

 

كتبه-داليا فكري

 

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى