المجتمع المدني

الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود تفوز بجائزة الشخصية الأكثر تأثيرا في العمل الخيري

فازت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام وعضو مجلس الأمناء لمؤسسة الوليد للإنسانية بجائزة الشخصية الأكثر تأثيرا في مجال الأعمال الخيرية التنموية، والتي يمنحها المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، برعاية جامعة الدول العربية.

جاء التكريم ضمن فعاليات مؤتمر “العمل الإنساني والتطوعي في عصر الريادة المجتمعية”، الذي عقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.

وقد سلم الجائزة لسمو الأميرة لمياء بنت ماجد، السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة؛ الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والوزير المفوض الدكتور فراج العجمي مدير إدارة منظمات المجتمع المدني بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والدكتورة راندا رزق؛ الأمين العام للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، وبمشاركة شخصيات حكومية رفيعة المستوى من الدول العربية والمنظمات الدولية، بالإضافة إلى العديد من ممثلي منظمات ومؤسسات المجتمع المدني العربية المعنية.

نظم المؤتمر المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية برعاية وبالتعاون مع إدارة منظمات المجتمع المدني بقطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية،  ومنظمة الأمم المتحدة لشئون الهجرة الدولية (IOM)، ومنظمة متطوعي الأمم المتحدة (UNV)، ووزاره التضامن الاجتماعي المصرية.

وخلال المؤتمر استعرضت صاحبه السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود؛  دور مؤسسه الوليد للإنسانية مشيرة إلى أن المؤسسة تعد من أعرق وأكبر المؤسسات العربية فهي تعمل منذ أكثر من أربعين عاما في خدمة المجتمعات المحلية والعربية والعالمية حيث تعمل في أكتر من 189 بلدا حول العالم،  في دعم مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية وتمكين المرأة والشباب وبرامج الإسكان  والإغاثة الإنسانية.

وأشارت الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية إلى أن المبدأ التوجيهي للمؤسسة هو “التزام بلا حدود”، وأن المؤسسة تمتلك استراتيجية محدّدة وواضحة لتخصيص موارد المؤسسة  لخدمة الإنسانية والارتقاء بها، وتطبّق أفضل الممارسات العالمية في عمليات تخصيص المنح ودعم المشاريع، مع التركيز على انتقاء المشاريع المناسبة وتمويلها.

وأضافت سموها  أن المؤسسة حريصة دائماً على دعم القضايا الإنسانية،  إلى جانب العمل على ردم الفجوة وتحقيق التقارب بين الإسلام والغرب عن طريق دعم الحوار بين الأديان، وتم إنشاء عدد من مراكز الحوار بأهم الجامعات العالمية منها جامعة أكسفورد، وكامبريدج، وبيروت، وغيرها من الجامعات العريقة.

وأكدت  الأميرة على الرسالة التوعوية للمؤسسة، مشددة على ضرورة الاهتمام بالفن الإسلامي الذي يعد رافدا من روافد الثقافة الإسلامية  لما له من رسالة ايجابية في نشر ثقافة السلام والتسامح.

وَثمنت سمو الأميرة لمياء بنت ماجد  دور جامعه الدول العربية والمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية وسعيهما لتوحيد الجهود للنهوض بالعمل الخيري والإنساني  لخدمة الإنسانية.

الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود

كتبه|نهى يحي

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى