عياده

الأسبوع المقبل.. مصر تستقبل مليون جرعة من لقاح سينوفارم

قالت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، خلال اجتماع مجلس الوزراء، الأربعاء، إنه من المقرر وصول مليون جرعة من لقاح “سينو فارم” بحلول منتصف الاسبوع المقبل.

وقدمت الوزيرة عرضًا حول آخر المستجدات الخاصة بالتعامل فيروس كورونا، وموقف توفير اللقاحات المضادة له، وتناولت خلال العرض الموقف الوبائى لانتشار الفيروس على الصعيدين المحلى والعالمى، وما شهدته معدلات الإصابات الأسبوعية بالفيروس من انخفاض على المستوى المحلى، لافتة كذلك إلى التقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية، والذى أشار إلى انخفاض عدد حالات الاصابات الجديدة بالفيروس لمدة ستة أسابيع، وكذا انخفاض الوفيات لمدة خمسة أسابيع على مستوى العالم. 

وتطرقت الدكتورة هالة زايد إلى المنصة الإلكترونية الموحدة للوزارة، وكذا ما يتعلق بالخط الساخن، موضحة أنها تتضمن الاستعلام عن الخدمات، والاستفسارات الطبية، وكذا ما يتعلق بالبلاغات، وطلبات الحصول على الخدمات، شارحة الخطوات والإجراءات لخط سير البلاغات والشكاوى الواردة للوزارة بعد تنفيذ مشروع ميكنة الخطوط الساخنة لها، مؤكدة أن ما تم من تطوير في هذا الصدد ساهم وبشكل كبير في توفير المزيد من الوقت للتعامل مع كافة البلاغات والشكاوى الواردة، وخاصة ما يتعلق بالإبلاغ عن الحالات الطارئة وشديدة الخطورة، هذا إلى جانب الاستعلامات غير الطارئة.

وحول موقف توفير اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، أوضحت الوزيرة أنه فيما يتعلق بلقاح “سينو فارم” فمن المقرر بحلول منتصف الاسبوع المقبل وصول مليون جرعة، لافتة إلى أن إجمالي ما وصل من هذا اللقاح حتى الآن تخطى 2.5 مليون جرعة.

وفيما يتعلق بلقاح “استرازينيكا” أوضحت الوزيرة أن إجمالي ما تم توريده من هذا اللقاح تخطى 2.6 مليون جرعة، مشيرة إلى أنه جار العمل على تحديد الكميات المطلوب توريدها خلال الفترة المقبلة، هذا فضلًا عن لقاح “سينوفاك” والذى من المقرر أن يصل منه نصف مليون جرعة خلال شهر يونيو الجارى.

وخلال العرض تطرقت الوزيرة إلى الموقف الخاص بخطوات التصنيع المحلى للقاحات، والتوسع في إقامة المراكز الخاصة بتلقى اللقاحات للمواطنين على مستوى الجمهورية، والتى تم اقامتها داخل الجامعات، والمدارس، واماكن تواجد أصحاب المعاشات، وداخل المطارات والموانئ، إلى جانب توفير الخدمة لغير القادرين، وكذا بالمناطق الصناعية، والعاملين بالقطاع السياحى، ومراكز غسيل الكلى.

كتبه-ميادة حسين

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى