اقتصاد وموانئ

اقتصادي: توطين صناعة السفن يضع مصر في مصاف الدول الكبرى

أشاد أشرف غراب، الخبير الاقتصادي والاستثماري، بالجهود التي تبذلها القيادة السياسية من أجل توطين الصناعات البحرية وتطوير ترسانة صناعة السفن والبنية التحتية للمعدات اللازمة لهذه الصناعة، بالإضافة إلى تأهيل وتدريب الكوادر البشرية العاملة بالمجال بالتعاون مع شركة لورسن الألمانية العالمية، مؤكدا أن الرئيس السيسي انتهج سياسة توطين ونقل التكنولوجيا في مختلف المجالات للإعتماد على المنتج المحلي وزيادة الدخل القومي.

أوضح غراب، أن شركة لورسن الألمانية العالمية خبرتها في صناعة السفن يتخطى الـ 140 عام، وقد تعاقدت مع الحكومة الألمانية في الآونة الأخيرة لتصنيع السفن الحربية، موضحا أن اختيار هذه الشركة لمهارتها وكفاءتها وخبرتها العالية فهي من أشهر الشركات العالمية التي تبيع أفخر اليخوت بأغلى الأسعار ويمكن الاستفادة منها في توطين صناعة اليخوت بمصر وبيعها للأثرياء في دول الخليج الذين يقتنون هذه اليخوت ما يدر أعلى الإيرادات للدولة.

وأشار غراب إلى أن صناعة السفن كثيفة العمالة وبالتالي فإن توطين هذه الصناعة يساهم في توفير فرص العمل وتشغيل عشرات الآلاف من الشباب فيها بعد تدريبهم وتأهيلهم، موضحا أن تطوير منظومة النقل البحري يتناسب مع مكانة مصر وموقعها الجغرافي ما يساهم في زيادة التبادل التجاري بين مصر والدول وإحداث نقلة نوعية للاقتصاد المصري.

تابع أشرف غراب أن العديد من الدول التي طورت اساطيلها البحرية حققت معدلات تنمية مرتفعة فالصين واليابان وكوريا وفق الإحصائيات الدولية تستحوذ على 85 % من صناعة السفن بالعالم، موضحا أن مصر ليست أقل من هذه الدول فهي تمتلك أكثر من ترسانة بحرية وعشرات الموانئ وقناة السويس ما يساهم في نجاح توطين هذه الصناعة، مشيرا إلى أن هذه الصناعة من أنجح الاستثمارات تدر ما يقارب الـ 5 مليار دولار سنويا لتوريد السفن لصالح شركات الملاحة والخطوط الملاحية العالمية.

أضاف غراب أن الإحصائيات الدولية تشير إلى أن نصيب اليابان من بناء السفن بإجمالي حمولات 17 مليون طن، وكوريا بإجمالي حمولات 20 مليون طن، والصين بإجمالي حمولات 10 مليون طن، وأوروبا بإجمالي حمولات 4 مليون طن، وبقية دول العالم 5 مليون طن، وذلك في عام واحد فقط.

كتبه-عمرو فتحي

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى