اقتصاد وموانئ

إقتصادي: الأزمة الأوكرانية وراء إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير

قال الدكتور رائد سلامة، الخبير الإقتصادي، إن وصول الإحتياطي الأمريكي بالفائدة عند مستويات متدنية جراء انتشار فيرس كورونا المستجد كان أمر مطلوبًا لمواجهة تداعيات الأزمة على الاقتصاد الأمريكي بصفة أساسية.

وذكر سلامة في تصريحه لـ “بوابة القاهرة” أن قرار الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير قرار مفاجئ غير متوقع، قائلا: “الآن بعد الاستقرار النسبي والأمل الكبير في التعافي من آثار الوباء والتغلب عليه أو التعايش معه بإشتراطات مغايرة، كان الأمر يستدعي رفع سعر الفائدة على الدولار، وهذا ما كنا جميعا نتوقعه؛ ولهذا فإن  قرار المجلس الإحتياطي الفيدرالي بإبقاء سعر الفائدة دون تغيير كان قرارًا مفاجئًا من الناحية المالية البحتة فقط، وإن أعلنوا أنهم سيرفعون سعر الفائدة قريبا”.

وأكد “الإقتصادي” أن إبقاء الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير قرار سياسي، قائلا: “إن ابقاء سعر الفائدة قد تقرر “سياسيا” في ضوء الأزمة السوفييتية – الأوكرانية وما قد يترتب عليها من تبعات إقتصادية ستؤثر (لو حدثت مواجهة مسلحة وإن كنت أستبعد حدوثها) في الأوضاع الإقتصادية العالمية ككل وحركة التجارة والبضائع بين القارات وخصوصا القمح والغاز الطبيعي”، مضيفًا أن إبقاء سعر الفائدة هو أمر مؤقت لحين إتضاح ملامح الأزمة الأوكرانية.

وقال الدكتور رائد سلامة إن هذا الأمر سيعطي البنك المركزي المصري الفرصة في الإبقاء على سعر الفائدة بالجنيه المصري دون تغيير وهو  ما سيساهم في عدم زيادة عجز الموازنة.

كتبه| جاسر المالكي

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى