محافظات

إخلاء سبيل جميع المتهمين في واقعة التحرش الجماعي بالمنصورة

كتب-سعاد حسن

 

قررت نيابة أول المنصورة، بإشراف المستشار علاء السعدني، المحامي العام الأول لنيابات جنوب المنصورة، إخلاء سبيل 7 متهمين في واقعة التحرش بفتاتين بشارع الجمهورية ليلة رأس السنة الميلادية، بضمان محل إقامتهم.

 

وكانت النيابة العامة قد استمعت لأقوال الفتاتين بعدما جرى عمل طابور عرض للمتهمين أمامهما، بعدها قدمت الفتاتين طلبًا للتنازل لعدم وجود مرتكبي الواقعة بين المتهمين.

 

وقالت المجني عليهن أمام النيابة، أنهن نزولهن فى تمام التاسعة مساء الثلاثاء عشية رأس السنة إلى شارع الجمهورية، ولاحظتا بعض الشباب يسيروا خلفهن، وتحرشوا بهن لفظيًا فقط، وأكدوا أمام النيابة أن جميع المقبوض عليهم لم يتعرضوا اليهن، بل كانوا يحاولون الدفاع عنهن، وإبعاد تجمعات الشباب، وانهن لا يعلمن من قام بمحاولة التحرش بهن، بسبب التدافع وكثرة الموجودين.

 

واستمعت النيابة العامة اليوم أيضا لأقوال عدد من أصحاب المحلات التجارية المتواجدين بالمنطقة من شهود الواقعة.

 

كان مدير أمن الدقهلية اللواء فاضل عمار تلقى إخطارًا من اللواء سيد سلطان، مدير المباحث الجنائية، بانتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، رصده قسم المساعدات الفنية، يظهر واقعة تحرش جماعي بفتاتين في شارع الجمهورية، قرب بوابة جامعة المنصورة، وذلك ليلة رأس السنة. جرى التحفظ على كاميرات المراقبة الموجودة بالمنطقة؛ لتحديد الجناة في واقعة التحرش.

 

وتوصلت إلى هوية الفتاتين، وتبين أنهما “ز. ع” 20 سنة – طالبة بمعهد هندسة السلاب، مقيمة بمركز الكردي بالدقهلية، وصديقتها “م. م” 20 سنة – طالبة بكلية التربية الرياضية بجامعة المنصورة، حررتا محضرًا بالواقعة في قسم شرطة أول المنصورة.

 

ألقي القبض على 7 متهمين، بينهم 4 طلاب (18 سنة)، وآخران (20 سنة)، وماسح أحذية (20 سنة)، وعرضوا جميعًا على النيابة العامة التي أصدرت قرارها بحجزهم.

 

وأدلت الفتاتان بأقوالهما أمام النيابة العامة، وأكدتا أنهما كانتا في شارع الجمهورية في تمام التاسعة مساء الثلاثاء، ولاحظتا بعض الشباب يسيرون خلفهما، وما إن اقتربوا منهما، بدأ أحدهم في التقاط الصور لقدم إحدى الفتاتين، والتي هرولت وحدها دون صديقتها، مسرعة في اتجاه أحد المحال، وذلك قبل بدء تجمهر العشرات حول صديقتها.

 

وأضافت “ز. ع” في التحقيقات، بأنها فور دخولها المحل فوجئت بصاحب المحل يطلب مغادرتها خوفًا على بضاعته، الأمر الذي اضطرها للبحث عن وسيلة مواصلات للفرار من المنطقة، لتفاجأ ببعض الشباب يجذبونها، ويمزقون ملابسها، قبل أن يدخلها أحد الأشخاص إلى سيارة محاولاً حمايتها.

 

تابعت الفتاة: “أنا روّحت ماكنتش قادرة أتكلم.. وكنت خايفة ومش عارفة أعمل إيه، لحد ما لقيت الفيديوهات على “فيسبوك”.. والمباحث وصلت لمنزلي، وعرفت إن الموضوع اتعرف”. وقد حددت الفتاة بعضًا ممن تحرشوا بها أثناء مواجهة المتهمين أمام النيابة العامة.

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى