المرأة

أمهات مصر المعيلات يرسلون رسالة للرئيس: نحتمي بك من مقترحات القوانين الظالمة

أرسل عدداً من أمهات مصر المعيلات رسالة استغاثة للسيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، لوضع حدًا لمقترحات القوانين التي يتم مناقشتها حالياً على الساحة الإعلامية، والتي لا تحمل رسالة طمأنة لهؤلاء النسوة.

 

وتضمنت الرسالة الأتي: «أيها الأب الحنون والسند لكل امرأة.. رجل.. طفل.. طفلة.. شاب.. فتاة.. عجوز.. على أرض مصر..

 

يامن حفظت مصر من شرور الإرهاب.. يامن وضعت روحك على كفك فداء لوحدة شعب مصر وتماسكة.. يامن أعدت لمصر هيبتها ومكانتها بين دول العالم.. وجعلت الجميع يتطلع الينا باعجاب وانبهار..

 

نرفع إليك سيادة الرئيس أصواتنا ومخاوفنا التي تمنعنا من النوم.. ونوقن أن سيادتك كنت وستظل الداعم والسند للمرأة المصرية وللأطفال الأبرياء.

 

نحن سيادة الرئيس الأمهات المصريات الحاضنات والمعيلات ممن توجه إلينا سهام النقد ونوصف بالالفاظ والصفات النابية على مواقع التواصل الإجتماعي..

 

نحن من يوصموننا بأننا “المطلقات الناشزات” دون أن نرتكب ذنبا سوى إننا نفضل مصلحة ابناءنا وبناتنا على مصلحتنا الخاصة.. نحارب كي يظلوا في أحضاننا بكل ما أوتينا من قوة..

 

نحن الأمهات الحاضنات والمعيلات ندرك مكانتنا الرفيعة لديكم.. دائمًا تساندوننا وتشدون من أذرنا وترفعون من مكانتنا..

 

ولكننا نخاف سيادة الرئيس من مصير مظلم يهدد أبنائنا وبناتنا..

 

نخاف أن يتم انتزاع ابناءنا وبناتنا من بين احضاننا.. نخاف ألا نجدهم فجأة.. ولا إحساس أبشع من هذا الإحساس..

 

نوقن سيادة الرئيس ونثق بدعم سيادتكم اللا متناهي لأمهات مصر الحاضنات والمعيلات ووقوف سيادتك بجانبهن..

 

نلتمس من سيادتكم مساندتنا في حرب شرسة نخوضها ضد المحاولات الشيطانيه لنزع الأطفال من أحضان امهاتهم.. بالجبر و بالقانون.

 

سيادة الرئيس نحن الأمهات الحاضنات و المعيلات.. واطفالنا و أهالينا نستغيث بسيادتك.. نلجأ إليك ..نحتمي بك من مقترحات القوانين المطروحة حالياً امام البرلمان من قبل بعض النواب..

 

نستغيث بسيادتك مما يسمونه الإستضافه أو الاصطحاب الجبري… هذا القانون بمثابة خطف مقنع و مقنن لأطفالنا… الأطفال يتم خطفهم سيادة الرئيس من حضن أمهاتهم ولا يوجد نص في القانون يجرم الأب الخاطف.. وكم من حالات بشعة تم اختطاف الأبناء من حضن الأمهات ولم يعودوا إلى الاّن..

 

سيادة الرئيس رغم أن الأمهات الحاضنات والمعيلات لديهن احكامًا قضائية خاصة بالتسليم و الضم من النائب العام.. إلا انهن عاجزات عن التنفيذ..

 

نستغيث بسيادتكم من قانون يسعى إلى خفض سن الحضانة للأبناء والبنات.. وسيادتكم تعلمون مدى حاجة الأبناء والبنات لامهاتهن في تلك المرحلة من عمرهم وما سيتعرضون له من أذى وضرر بالغ يؤثر على مستقبلهم غذا حرموا من امهاتهن..

 

سيادة الرئيس تنص المادة 20 من القانون رقم 25 لسنة 1929، والخاصة بسن الحضانة للصغير وذلك بالقانون رقم 4 لسنة 2005، بانتهاء حق حضانة النساء ببلوغ الصغير أو الصغيرة سن 15 سنة، ويخير القاضي الصغير أو الصغيرة بعد بلوغ هذا السن في البقاء في يد الحاضنة حتى يبلغ الرشد وحتى تتزوج الصغيرة..

 

سيادة الرئيس المعلومات والإحصاءات المغلوطة التي يتم تداولها مقصود بها تشويه المجتمع المصري والمرأة المصرية الصامدة الصبورة المضحية والمحبة لوطنها..

 

نعم سيادة الريس انهينا زواجنا أو طُلقنا وليعلم الله الأسباب..

 

نعم سيادة الرئيس اخترنا أولادنا نعيش لتربيتهم واحتضانهم وتعويضهم.. نعمل جاهدين لنقوم بدور الأم والأب معاً كي لايُشعر ابناءنا وبناتنا بأي نقص.. كي ينشأوا في بيئة صحية آمنة.

 

سيادة الرئيس الأم هى الأمان ..هى الدفء ..هى السند لابنائها وبناتها ..وحرمان هؤلاء الابرياء من امهاتهن يعرضهم لاذى نفسى كبير.. فمن أحن على هؤلاء الصغار من أم تسهر وتتعب وتضحى من أجلهم ..

 

سيادة الرئيس نستغيث بسيادتك من النفقة الزهيدة التي تهان الأمهات في المحاكم كي يحصلن عليها.. نفقة زهيدة لاتوفر سُبل العيش الكريم للأبناء.. نستغيث بسيادتكم من التلاعب الممنهج كي لانستطيع حتى الحصول على تلك النفقة الذهيدة..

 

نلتمس من سيادتكم الوقوف بجانبنا كما عهدناك دائماً سنداً للضعيف وملاذاً للمحتاج وجابراً للخواطر المكسور.. ونثق سيادة الرئيس إنكم خير داعم وسند..

 

نثق سيادة الرئيس في المجلس القومي للمرأة.. نثق في حربهم ووقوفهم في وجه هذا القانون والوقوف على مصلحة الطفل الفضلى وعلى مستقبل مصر.

 

سيادة الرئيس أمهات مصر المعيلات الحاضنات و أطفالهن أمانة، نعلم إنها في أيد أمينة.. سوف تظل تحنو وتساند.

 

كتبه-داليا فكري

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى