عياده

أمل عويس: الصبغة وفرد الشعر يسببان الصلع.. البلازما والميزوثيرابي أحدث العلاجات (حوار)

يعاني كثير من الرجال والنساء من تساقط الشعر، فهي مشكلة منتشرة ومؤرقة جدا لصاحبها، وتقلل الثقة بالنفس والإحساس بالصحة وتؤثر في المظهر العام.

 

وبالرغم من أن المعدل الطبيعي لتساقط الشعر عند الإنسان من 50 إلى 100 شعرة يوميا، إلا أن زيادة عدد الشعر المتساقط عن هذا المعدل اليومي يعد مشكلة تحتاج للمتابعة مع طبيب متخصص لمعرفة اسبابها واختيار العلاج الأنسب لها.

 

وعن مشكلة تساقط الشعر حاورت “بوابة القاهرة“، الدكتورة أمل عويس، استشاري الجلدية والتجميل في مستشفى المواساة الجامعي بالإسكندرية، لمعرفة اسباب مشكلة تساقط الشعر وطرق علاجها المختلفة.

 

ما هي الأسباب التي تؤدي لتساقط الشعر؟

 

أولًا: العوامل الوراثية، وهي سبب رئيسي لدى نسبة كبيرة من الناس، ليس الرجال فقط بل ايضا البنات والسيدات، ومرحلة ظهورها ليست مشترطة بعمر معين لأنها تعتمد على قوة العامل الوراثي، ولابد من علاجها فور ظهورها لأنها تسبب ضعف متزايد فى بصيلات الشعر حتى تصل لمرحلة الضمور التام.

 

ثانيًا: نقص مركبات معينة في الجسم مثل الحديد أو الزنك أو فيتامين د.

 

ثالثًا: خلل بعض غدد الجسم يؤدي لنقص بعض الهرمونات المهمة مثل هرمون الغدة الدرقية أو خلل فى نسبة هرمون الذكورة عند البنات. كما أن هناك بعض العوامل الخارجية مثل سوء استخدام بعض المواد الكيميائية على الشعر مثل مواد الفرد أو الجيل.

 

هل توجد عوامل خارجية غير المواد الكيميائية، مثل العوامل النفسية؟

 

بالتأكيد، التغيرات النفسية عامل أساسي في سقوط الشعر، مثل الحزن والتوتر والقلق والضغط العصبي.

 

ماذا عن سوء العناية بالشعر كطريقة التسريح خصوصا للأطفال؟

 

سوء العناية بالشعر يؤثر سبب رئيسي ايضا بداية من استخدام شامبوهات غير مناسبة لنوع الشعر، أو طريقة تمشيط الشعر، وأكثر شىء بنحذر الأمهات منه هو شد الشعر بالضفائر أو الأستك القوي لأنهم سبب رئيسي في تراجع مقدمة الشعر، ويجب على كل شخص معرفة طبيعة شعره وأنواع الشامبوهات والمنتجات المناسبة له.

 

ما هي أنسب الطرق لعلاج مشكلة تساقط الشعر؟

 

العناية بالصحة العامة، وعلاج أي خلل في نسب الحديد والهرمونات على يد طبيب متخصص، والتشخيص المبكر وبدء العلاج فورًا خصوصا في الحالات الوراثية مع العلم أن في هذه الحالة يستمر العلاج فترات طويلة، ومعرفة كيفية العناية الصحيحة بالشعر مع عدم إيذاء بصيلات الشعر بالمواد الضارة المختلفة والمنتشرة في الأسواق، ومعرفة أن علاج الشعر يحتاج للانتظام بروتين صحيح لفترات طويلة حتى تبدأ الاستجابة، والعلاج بالأدوية المناسبة حسب الحالة وحسب ما يحدده الطبيب المعالج.

 

ما هي أحدث علاجات تساقط الشعر؟

 

هذا يعتمد على الحالة نفسها، لو السبب الرئيسي قابل للعلاج يجب معالجته أولا، مثل الانيميا أو اختلال الهرمونات، والتوقف عن إيذاء الشعر باستخدام المواد الكيميائية مثل صبغ الشعر الأبيض أو فرد الشعر شديد التجعد، والبدء فورا في أخذ العلاج المناسب ومن أحدث العلاجات المستخدمة حاليا والتي أثبتت كفاءة ونتائج ممتازة هو عمل جلسات الميزوثيرابى أو البلازما للمساعدة في العلاج مع استمرار العلاج لفترة مناسبة حسب السبب وحسب توجيهات الطبيب.

 

ما الفرق بين البلازما والميزوثيرابى ومتى نختار بينهما؟

 

البلازما تؤخذ من دم المريض وتعتمد على الصفائح الدموية عنده، أما الميزوثيرابى هو مواد جاهزة للحقن والاثنين هدفهم تنشيط بصيلات الشعر وتقويتها، ومن الممكن استخدام أيًا منهما منفردًا أو استخدامهما في جلسات بالتبادل.

 

ماهي النصائح الوقائية لتجنب حدوث مشكلة تساقط الشعر؟

 

الصحة العامة رقم واحد والأفضل عمل تحليل كل فترة للاطمئنان على أنفسنا، عدم إهمال أي أعراض لتساقط الشعر لأن العلاج يعطي نتائج أفضل في أول اكتشاف المرض، الالتزام ببروتين يحدده الطبيب للعناية بالشعر وعند وجود علاج يجب الالتزام به أو بالجلسات للحصول على أفضل النتائج، والاهتمام بالحالة النفسية، واستخدام مواد جيدة ومناسبة لغسل الشعر والعناية به.

 

حوار-الدكتورة سمر سراج الدين

 

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى