العيادة الطبية

أعمل إيه عشان تكون حياتي أفضل بعد سن الستين؟.. إليك 6 نصائح هامة

يعاني بعض الأشخاص من سوء المزاج أو الحالة النفسية بعد سن الستين؛ خاصة بعد الخروج على المعاش والإستسلام لنمط حياة غير صحي، وإيمان البعض بإنتهاء رسالته في الحياة بمجرد وصوله لسن الستين والتقاعد.

كل هذه الأمور قد تُعرض البعض لأمراض الشيخوخة ومشاكل الإكتئاب، وبعض الإضطرابات النفسية، رغم أن التمتع بحياة صحية وسعيدة بعد سن الستين أمر سهل وفي متناول الجميع، بمجرد إجراء بعض التغييرات الجذرية في نمط الحياة وطريقة التفكير والالتزام بها.

وذلك، لأن أساس أغلب مشاكل الشيخوخة والتقدم في العمر وما يتبعه من تراجع في الحالة النفسية والصحية؛ يرجع للعديد من المفاهيم الخاطئة مثل، فكرة إنتهاء رسالة الشخص في الحياة أو في المجتمع بمجرد بلوغه الستين!

هذه الفكرة عارية تماماً عن الصحة، ومقولة أن الحياة الحقيقية تبدأ فعلا بعد الستين ليست درباً من الخيال أو الجنون، لأن كل شخص جزء من المجتمع، ولكل منا رسالته المستمرة التي لا تنقضي بمجرد الوصول إلى عمر معين، وكلما زاد العمر زادت التجارب والخبرة ويجب توظيف هذه الكنوز حتى تُحقق الإستفادة القصوى.

لا تستسلم لهذه الفكرة واتبع شغفك وحقق أحلامك التي لم تسطتع تحقيقها خلال السنوات الماضية وإلتزامك بروتين العمل اليومي.

قد يهمك.. كيف احب نفسي واقدرها

6 نصائح للتمتع بحياة أفضل بعد سن الستين

تقدم لك “بوابة القاهرة” 6 نصائح من أجل التمتع بحاة أفضل بعد الـ60 وهي:

  • لا تستسلم للكسل

إن الاستسلام للكسل وإعتماد روتين حياة ثابت، وقلة النشاط البدني والاستسلام لعدم الخروج من المنزل، يصيب البعض بأمراض الإكتئاب وسوء الحالة النفسية.

ويتسبب الكسل أيضا في زيادة الوزن أو السمنة وما يتبعها من أضرار صحية ونفسية، حيث أن الكسل وعدم الحركة يعتمد بشكل وثيق بالشيخوخة المبكرة.

عليك، الحرص على خلق روتين يومي يدفعك للخروج يومياً من المنزل مثل، الصلاة في المسجد وزيارة الأهل والأصدقاء.

  • الرياضة شر لابد منه

قلة النشاط البدني قد تصيب البعض بالسمنة خاصة مع اعتماد نفس النظام الغذائي المُعتاد؛ ما قد يتسبب في التأثير على الحالة النفسية والصحية للشخص ويزيد من مخاطر وأعراض الشيخوخة المبكرة.

لذلك يجب الالتزام بالرياضة الخفيفة أو المعتدلة يومياً، حتى لو ستكتفي بممارسة رياضة المشي نصف ساعة يومياً حتى لا تكتسب مزيد من الوزن، ولدعم صحة القلب والعضلات.

  • الالتزام بنظام غذائي صحي

الكسل وعدم الخروج من المنزل والاستسلام للإكتئاب، قد يدفع البعض للافراط في تناول السكريات والكربوهيدرات والأطعمة غير الصحية؛ معتقدين أن هذه الأطعمه ستُسهم في تحسين الحالة المزاجية، إلا أنها تتسبب في زيادة الوزن وتراكم الدهون وسوء الحالة المزاجية، والأفضل إعتماد نظام غذائي صحي غني بالبروتين والخضراوات، لدعم صحة العظام والعضلات.

  • لا للتدخين

أن الالتزام بنمط حياة صحي خالي من التدخين، مثبت علمياً بتحسين الصحة النفسية والجسدية وخفض معدلات الاصابة بالعديد من الأمراض وإطالة العمر.

  • مرن عقلك أيضا

التقاعد قد يصيب البعض بتباطؤ أو تراجع وظائف الدماغ، وأفضل طريقة لمقاومة هذا التراجع؛ القراءة المستمرة وممارسة أي نشاط من شأنه تحفيز العقل والذاكرة، فأحرص يومياً على قراءة الجرائد وتلاوة وحفظ القرآن الكريم وكتبك المُفضلة أيضا.

  • احترس من العزلة

العزلة والوحدة عدوك الأول لا تستسلم لها، وعدم الخروج من المنزل حتى لا تتعرض للإكتئاب والمشاكل النفسية، وحافظ على روتين حياة يومي ملئ بالعلاقات الصحية مع الأقارب والأصدقاء.

تقول بوني بيتس، أخصائية نفسية، إن العلاقات الصحية تعُد بنفس أهمية التغذية والنشاط البدني لصحتنا الجسدية، وأن الحفاظ على شبكة اجتماعية قوية مع تقدمنا في العمر يمكن أن يساهم في حياة أطول وأكثر صحة.

في النهاية إن التركيز على أن رسالتك في الحياة لاتنقضي بوصولك إلى سن الستين أمر في غاية الأهمية للصحة العقلية والجسدية.

لا تستسلم للأفكار السلبية ومارس عملاً تُحبه، وكون صداقات جديدة، وتقرب إلى الله، وحافظ على صحتك وعلاقاتك القديمة ولا تستسلم أبداً للكسل والإحباط.

كتبه| مروة حازم

موضوعات متعلقة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى